language

    بحث حول مدة بقاء أنبوب مزدوج J في الحالب بعد عملية تفتيت الحصوات عبر الجلد واستخراجه، وطرق إزالته

    2014/05/06 15:50

      في الآونة الأخيرة، نشر باحثون من معهد جراحة المسالك البولية في مستشفى جنوب غرب جامعة الجيش الثالث ورقة بحثية تهدف إلى مناقشة مدة بقاء أنبوب مزدوج J في الحالب بعد إجراء عملية استئصال الحصوات الكلوية عن طريق الجلد (PCNL) وطرق إزالته. وأشارت الدراسة إلى أنه من خلال استخدام طريقة معدلة لإزالة الأنبوب بعد 8-12 يومًا من إجراء عملية استئصال الحصوات الكلوية عن طريق الجلد، يمكن تقصير مدة بقاء أنبوب مزدوج J بشكل فعال، وتجنب المضاعفات الناتجة عن مغادرة المستشفى مع الأنبوب أو بقاء الأنبوب لفترة طويلة، بالإضافة إلى تقليل التكاليف والمعاناة التي يتحملها المرضى، مما يجعلها تستحق الترويج في العيادات. وقد نُشرت هذه الورقة البحثية في العدد السادس من مجلة جامعة الجيش الثالث لعام 2012.

      تم تقسيم 84 مريضًا يعانون من حصوات في الجزء العلوي من الجهاز البولي، خضعوا لعملية PCNL، بشكل عشوائي تمامًا إلى ثلاث مجموعات: مجموعة البقاء الطويل (n=28)، حيث تم تركيب أنبوب مزدوج J في الحالب لمدة 4-6 أسابيع، ثم إزالته باستخدام منظار المثانة عبر الإحليل؛ ومجموعة البقاء القصير (n=28)، حيث تم تركيب أنبوب مزدوج J في الحالب لمدة 8-12 يومًا، ثم إزالته باستخدام منظار المثانة عبر الإحليل؛ ومجموعة البقاء القصير المعدلة (n=28)، حيث تم تركيب أنبوب مزدوج J في الحالب لمدة 8-12 يومًا، ثم إزالته باستخدام طريقة معدلة عبر قناة ثقب الكلية. وقد قام المرضى في المجموعات الثلاث بملء استبيانات بعد إزالة الأنبوب وبعد مغادرة المستشفى، كما تم فحص وظائف الكلى واختبار التصوير الإشعاعي للكلى بعد شهر من الجراحة.

      كانت هناك فروقات كبيرة (P<0.05) في معدلات حدوث مضاعفات ما بعد مغادرة المستشفى مثل البول الدموي الظاهر، وآلام أسفل الظهر، وعلامات تهيج المثانة، والتهابات الجهاز البولي، والحمى، وتحرك أنبوب مزدوج J، وارتجاع البول، بين مجموعة البقاء الطويل ومجموعة البقاء القصير المعدلة ومجموعة البقاء القصير. ولم تكن هناك فروقات واضحة (P>0.05) بين مجموعة البقاء القصير ومجموعة البقاء القصير المعدلة. كما كانت هناك فروقات كبيرة (P<0.05) في معدلات حدوث مضاعفات ما بعد إزالة الأنبوب مثل ألم مجرى البول، والبول الدموي الظاهر، وإصابة مجرى البول، وعلامات تهيج المثانة، والتهابات الجهاز البولي، والحمى، بين مجموعة البقاء القصير المعدلة ومجموعة البقاء الطويل ومجموعة البقاء القصير. ولم تكن هناك فروقات واضحة (P>0.05) بين مجموعة البقاء الطويل ومجموعة البقاء القصير. ولم تكن هناك فروقات إحصائية ذات دلالة (P>0.05) بين المجموعات الثلاث فيما يتعلق بفحوصات وظائف الكلى واختبار التصوير الإشعاعي للكلى بعد شهر من الجراحة.